لبيب بيضون

172

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله . ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أفشرج السفرجل « وهو مدقوق السفرجل مع عصيره بدون طبخ » ، وأربعين مثقالا من دهن الورد ، ثم تطبخه بنار لينة حتى يثخن ، ثم ينزل عن النار ويتركه حتى يبرد . فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودار فلفل وقرفة القرافل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودار صيني وجوز بوّا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول . فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض ، وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة . والشربة مثقالان على الريق نافع بإذن اللّه عز وجل » « 1 » . * دواء الطريفل : للطريفل عند الأطباء نسخ كثيرة ، وعمدة أجزاء جميعها ما ورد في الخبر . وأقربها منه الطريفل الصغير ، وهو مركب من الهليلج الكابلي والأسود والأصفر ، والأملج والبليلج ، أجزاء سواء ، وتلت بدهن الجوز ، ويعجن بالعسل ثلاثة أضعاف جميع الأجزاء . ويستعمل بعد شهرين إلى ثلاث سنين ، وهو من أنفع الأدوية عندهم . وقد روي عن الإمام الصادق عليه السّلام : « أن موسى بن عمران عليه السّلام شكا إلى ربه تعالى البلة والرطوبة ، فأمره اللّه أن يأخذ الهليلج والبليلج والأملج ، فيعجنه بالعسل ويأخذه . ثم قال عليه السّلام : هو الذي يسمونه عندكم الطريفل » . وعن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الهليلج الأسود وبليلج وأملج ، يغلى بسمن البقر ويعجن بالعسل - يعني الطريفل » « 2 » . ملاحظة : الدرهم - 4 ، 3 غ ، والمثقال - 8 ، 4 غ ، والأوقية - 34 غ ، والرطل - 408 غ ( راجع صفحة 18 ) .

--> ( 1 ) البحار : ج 62 ، ص 241 . ( 2 ) البحار : ج 62 ، ص 240 ، عن روضة الكافي ص 193 .